Mots-Clés ‘Nubel’

ديهية لويز (الوطن الجزائري): قصر بيترا يعود إلى الواجهة – بجاية

Mardi 11 novembre 2014
الرئيسية | الوطن الثقافي | ديهية لويز …… قصر بيترا يعود إلى الواجهة – بجاية
Petra-Sammac-Firmus-Nubel

ديهية لويز …… قصر بيترا يعود إلى الواجهة – بجاية

2014-11-11 21:49:27

ديهية لويز [كاتبة مؤلّفة و جامعية -NDR Soummam]
 

Vue_g__n__rale_du_site_de_Petra._Ph._T.H._668512472

يعد تاريخ قصر بيترا محط نقاش بين الباحثين الجزائريين و حتى الأجانب، هذا القصر ذكر كثيرا في كتب التاريخ لكن دون تحديد موقعه بالضبط. و قد وجدت بعض الآثار التي تعود إلى نهاية القرن الرابع ميلادي في المكان المسمى ملاكو دائرة صدوق ولاية بجاية، وأولها نقيشة لاتينية عثر عليها في سنة 1900 حسب المؤرخ قزال (S. Gsell) والمعروضة حاليا في المتحف الوطني. وباعتبار أن هذا الموقع كان ضمن مخطط الطريق السيار شرق-غرب المار من بجاية، سارعت الجمعيات المحلية و الباحثين من معهد الآثار بجامعة الجزائر إلى الاتصال بالسلطات المعنية و التدخل طبقا للقانون 04/98 المؤرخ في 15 جوان 1998 و الذي يقضي بحماية الموروث الثقافي، في محاولة إنقاذ هذا الموقع الأثري خاصة و أن الدراسات أكدت أن هذه الآثار تتمثل في بقايا قصر بيترا. كما تقدموا بطلب إلى وزارة الثقافة للحصول على ترخيص لبدأ أشغال الحفر والتنقيب والذي تم الموافقة عليه. بعد النتائج الأولية للبحث، تمّ الاجتماع بالأطراف المعنية من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على الموقع وضرورة تغيير مسار الطريق السيار بما يناسب ذلك.

 يعد هذا القصر أحد المواقع التي تملكها عائلة الملك نوبل الحاكمة في ذلك الوقت. كان الملك نوبل مزكى من طرف الرومان، لكنه لم يكن خاضعا إلى حكم روما وقوانينها. بعد وفاته عام 370م ، كان من المفروض أن يتولى ابنه البكر فيرموس (الوفيّ لوالده) مقاليد الحكم، لكن الرومان كانوا يريدون تنصيب أخيه الأصغر ساماك الموالي لهم والذي أعلن طواعية أنه تحت حماية روما (يوجد مخطوط محفوظ في متحف الجزائر للآثار القديمة يقرّ فيه ساماك بأنه تحت حماية الرومان). أصدقاء ساماك الرومان قدموا له امرأة في غاية الجمال كان اسمها بيترا ليتزوج بها. طبعا كانت بيترا راضية بهذا الزواج وتعي تماما المهمة التي أُرسلت من أجلها. كانت بيترا محبوبة من طرف سكان المنطقة لدرجة أن اسمها ما يزال مستعملا حتى الوقت الحالي، والذي تحول إلى اسم « بتيترا »، واسم « بيترا » باللاتينية يعني الصخرة، ما يتناسب تماما مع هيئة القصر الذي يظهر من بعيد على شكل صخرة.

 لم يكن ساماك الابن البكر للملك نوبل، ويحتمل أيضا انه كان ابن جارية، كما أنه كان مواليا للرومان، فلم يكن مخوّلا لقيادة أمور البلاد، رغم أن بيترا استطاعت أن تحبّبه لسكان المنطقة. بعد أن تأكد فيرموس من مخطط الرومان، وبعد مشاورات مع إخوته، قرر قتل الأمير ساماك في حدود عام 371م. روما لم تنتظر طويلا لتعلن الحرب على فيرموس، وقد أرسلت أقوى رجالها الجنرال تيودوز، الذي كان يهاجم قصر بيترا انطلاقا من توبوسوبتو (حاليا تيكلات، غير بعيد عن مدينة القصر-بجاية)، وقد كلّف فيرموس أخويه ديوس و مسزال بالدفاع عنه، لكن تيودوز تمكن من تدمير القصر، بعد ثلاث سنوات من الحرب.

 يعتبر موقع بيترا شاهدا مهما على حقبة زمنية من تاريخ الجزائر، و الحفاظ عليه يعتبر واجبا، ليس فقط لأنه موروث محلي و وطني، لكن أيضا موروث عالمي. وإضافة إلى أهميته التاريخية والعلمية، يمكن لهذا الموقع أن يكون قبلة سياحية وثقافية يمكن استثمارها لتنمية المنطقة وإحياء تاريخها العريق.

إبتكار معماري إكتشفه الجامعيون في بيترا

نقيشة بيترا الموجدة في متحف الآثار

آثار اعتنت بها جمعية محلية

Vue gle

للقراءة في الموقع الأصلي تابع الرابط : http://www.elwatandz.com/culture/15563.html

Littérature d’anticipation. Histoire à venir de la Soummam

Vendredi 25 juillet 2014

 

Par: Tahar Hamadache
Hypothèse, improbable mais pas impossible. Bonne au moins en vue de quelque oeuvre de fiction à la manière de Dan Brown ;)

Tous les moyens sont bons pour faire oublier les personnages de Bou-Beghla et de Fadhma n Soumeur ; de circonscrire ceux d’El-Mokrani et d’El-Haddad à de piteuses affaires de gloriole familiale, mais surtout d’effacer toute référence à la Tariqa Rahmaneya y compris en livrant la Soummam à toutes les sectes imaginables, qu’elles soient à teinte islamiste ou autre. Dans la mesure du possible, prendre les devants et tenter de compromettre toute intelligence susceptible de s’en rendre compte, soit en lui minant son environnement familier (voire familial), soit directement lorsque la manœuvre est réalisable.

La finalité n’est évidemment pas de revaloriser la guerre de Firmus (« révolte » ? Vous rigolez ?), puisque lui-même ne fut guère près de céder les affaires politiques à quelque église que ce soit, malgré l’étrange St-Augustin. Elle (la finalité) est d’ordre territoriale (maffiotiser le foncier, qu’il soit public ou privé) dans la Soummam et se venger d’insuccès vieux comme plus d’un siècle.

Ceci permet d’envisager une guerre secrète à l’esprit de résistance, à l’identité et à la propriété d’indigènes qui non seulement ne savent plus à quel saint se vouer mais, vu la babylonisation de leurs représentations, ne savent plus s’organiser pour identifier les sources des maux qui les rongent. Ils finiront par croire qu’elles sont le fait d’individus issus d’eux et alors les lynchages commenceront ; ce sera le début de l’autodestruction finale.

© tous les droits sont publics pour les auteurs d’oeuvres d’art, d’esprit et de fictions issus de la Soummam et des anciennes aires d’activité de Fadhma n Soumeur, de Bou-Beghla, de El-Mokrani, de El-Haddad, de la Rahmaneya, de St-Donat et de Firmus :)